البرنامج
البرنامج
اليوم الأول
7 فبراير 2026
اليوم الثاني
8 فبراير 2026
اليوم الثالث
9 فبراير 2026
الاستقبال
الافتتاح والكلمات الرئيسية
المقدّم: جلال شهدا
- الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني, رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية
- حسن شيخ محمود, رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية
- عباس عراقجي, وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- برهان الدين دوران, رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية
استراحة
الجلسة الأولى: الوضع العربي: أدوار محدودة وأزمات متفاقمة
يتعذّر فهم تراجع الدور العربي تجاه القضية الفلسطينية وعجز المنظومة العربية عن دعم المقاومة الفلسطينية للاحتلال في غزة والضفة الغربية بمعزل عن التراجع العام في الوضع العربي على أكثر من صعيد. فالبلدان العربية، في عمومها، بين صراعات وحروب داخلية تهدد وحدتها، وهشاشة أمنية واقتصادية عمَّقت تبعيتها للخارج وأتاحت المزيد من الفرص للتدخل الأجنبي، وخلافات سياسية عطلت مشاريع التكامل وأعاقت محاولات النهوض المشترك، واستبداد بالسلطة أفسح المجال لتفشي الظلم واستشراء الفساد وإفقاد المواطنة قيمها. ولا يمكن للنجاحات الفردية التي حققتها بعض الدول العربية، خاصة على الصعيد التنموي، أن تغطي على هذا التراجع العام.
تناقش هذه الجلسة نماذج من الصراعات والأزمات التي تعيشها المنطقة العربية والتي تستنزف طاقاتها وتمنعها من لعب أدوار تناسب ما تكتنزه من مقدرات مادية وبشرية.
مدير الجلسة: حسن جمول
المتحدثون:
- مصطفى عثمان إسماعيل, وزير خارجية السودان الأسبق
- ناصر ياسين, مدير فرع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت
- أحمد الزنداني, أستاذ العلاقات الدولية، كلية أحمد بن محمد العسكرية في قطر
- هشام الغنّام, مدير مركز البحوث الأمنية في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالمملكة العربية السعودية
استراحة غداء
الجلسة الثانية: خطة ترامب للسلام، أهدافها وحظوظ نجاحها
انطلقت جهود الوساطة لوقف الحرب على غزة في وقت مبكر من انطلاقها. وفي حين نجحت تلك الجهود، التي قادتها قطر ومصر والولايات المتحدة، في التوصل إلى اتفاق أول، في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، جرى بموجبه تبادل عدد من أسرى الجانبين، تعثرت تلك الجهود لاحقًا أمام إصرار إسرائيل على مواصلة الحرب ورفض كل المقترحات، حتى امتد عدوانها إلى العاصمة القطرية، الدوحة. وقد مثَّل قصف الوسيط القطري واستهداف فريق حماس المفاوض، في سبتمبر/أيلول 2025، منعرجًا في مسار الوساطة كاد يؤدي إلى توقفها. غير أن المبادرة الأميركية المعروفة بخطة ترامب للسلام، والتي حظيت بدعم عربي وإسلامي، فرضت اتفاقًا لوقف إطلاق النار ووضعت على الطاولة ترتيبات سياسية وأمنية من عدة مراحل تنتهي بإعادة إعمار غزة. وقد حظيت هذه الخطة بزخم دولي، خاصة بعد تشكيل «مجلس السلام»، في شهر يناير/كانون الثاني 2026.
مدير الجلسة: مريم بلعالية
المتحدثون:
- مصطفى البرغوثي, الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية
- عبد الله الشايجي, أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الكويت
- جوني مِنيِّر, كاتب وباحث سياسي
- لقاء مكي, باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات
استراحة
الجلسة الثالثة: القضية الفلسطينية: تحديات وفرص تحقيق المساءلة وسيادة القانون
تطرح القضية الفلسطينية اختبارًا حادًّا لمدى قدرة النظام القانوني الدولي على إنفاذ مبادئه في سياق دولي يشهد تحولات بنيوية متسارعة وتراجعًا في الالتزام بقواعد القانون الدولي. وفي عالم يتجه نحو تعددية الأقطاب، تتزايد التساؤلات حول فاعلية آليات المساءلة الدولية وحدود سيادة القانون أمام اعتبارات القوة والسياسة.
تناقش الجلسة تحديات سيادة القانون والمساءلة أمام المحاكم الدولية ودورهما في حماية المدنيين ومواجهة الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني. وتنطلق من المرجعيات المؤسسة للقانون الدولي، وتبحث العوائق القانونية والسياسية التي تعرقل إنفاذ العدالة، ومخاطر تسييس حقوق الإنسان وازدواجية المعايير، مع تركيز خاص على السياق الفلسطيني. كما تتناول فاعلية المحاكم والآليات القضائية الدولية، ولا سيما المحكمة الجنائية الدولية والولاية القضائية العالمية، ودور القضايا المنظورة أمام محكمة العدل الدولية في تعزيز مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
مدير الجلسة: زين العابدين توفيق
المتحدثون:
- فاتو بنسودا, المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية
- سعيد بن عربية, مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باللجنة الدولية للحقوقيين
- فرانشيسكا ألبانيز, المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. (مداخلة مسجلة)
- طارق شندب, باحث متخصص في القانون الدولي
- إلياس بانتيكاس, أستاذ القانون الدولي والتحكيم بجامعة حمد بن خليفة-قطر
كلمة رئيسية
- مصطفى أحمد نعمان, نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية
المقدم: زين العابدين توفيق
استراحة
الجلسة الأولى: غزة بعد عامين من الحرب: مشروع المقاومة وخطط الاحتلال وآفاق التدويل
بعد عامين من الإبادة الجماعية، توقفت آلة الحرب على غزة وظلت آثارها المدمرة فاعلة على أكثر من صعيد. فبالإضافة إلى استشهاد نحو سبعين ألفًا أغلبهم من النساء والأطفال وإصابة أكثر من 170 ألفًا، باستثناء المفقودين، هدمت قوات الاحتلال أكثر من 80% من مباني القطاع ودمرت شبكات المياه والكهرباء والطرقات والصرف الصحي، وحولت غزة إلى بيئة غير قابلة للحياة. في المقابل، لا تزال ملفات «اليوم التالي» مفتوحة ولم يَحسِم اتفاق وقف إطلاق النار أيًّا منها. فأجزاء من القطاع لا تزال محتلة مع تهديدات إسرائيلية باستئناف الحرب، والمقاومة تحتفظ بسلاحها وكتائبها وسط جدل حول تركيز قوات وهيئات دولية لإدارة القطاع والإشراف على إعادة الإعمار.
مدير الجلسة: زين العابدين توفيق
المتحدثون:
- محسن صالح, المدير العام لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات
- هاني المصري, مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية-مسارات
- حسن البراري, أستاذًا للعلاقات الدولية في جامعة قطر
- شفيق شقير, باحث في مركز الجزيرة للدراسات
استراحة
الجلسة الثانية: تحولات الوضع الإقليمي
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات متسارعة في موازين القوى وفي شكل التحالفات، سيكون لها أثر ملموس على مستقبل النظام الإقليمي. وقد كانت الحرب على غزة محكًّا تجلت فيه تلك التحولات، سواء أثناء الحرب أو في سياق الترتيبات التي تلتها. فقد كشفت عن محدودية الدور العربي، الذي فشل على مدى عامين في إيقاف الإبادة الجماعية أو التخفيف من آثارها، وتَركَّز بالأساس في جهود الوساطة التي قادتها كل من قطر ومصر. في المقابل، انخرطت إيران في المعركة بمستويات متفاوتة ولحقت بها أضرار إستراتيجية تحتاج إلى وقت لتداركها. أما تركيا، فقد راكمت، خلال هذه الفترة، المزيد من القوة والنفوذ بما جعل منها قوة أساسية في المنطقة تتقاطع عندها أغلب الأجندات الإقليمية والدولية.
مدير الجلسة: إزدهار شعشاعة
المتحدثون:
- خالد الجابر, مدير عام مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في قطر
- علم صالح, محاضر أول في الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات العربية والإسلامية بالجامعة الوطنية الأسترالية
- مروان قبلان, مدير الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
- سلجوق آيدن, أستاذ مساعد في جامعة بوغازيتشي التركية
استراحة
الجلسة الثالثة: نحو عالم متعدد الأقطاب: فرص وتحديات أمام الشرق الأوسط
لم يعد الحديث عن تشكل نظام عالمي متعدد الأقطاب تحليلًا نظريًّا مجردًا، فالشواهد على هذا التحول الواقعي متعددة. تتجلى في الاقتصاد العالمي وفي التوازنات العسكرية وفي مجال التكنولوجيا وفي شكل التحالفات الإقليمية والدولية. ولئن أكدت الحرب على غزة واستمرارها لعامين بدعم أميركي وغربي واضح، استمرارَ هيمنة نظام القطب الواحد، إلا أنها، في الوقت نفسه، كشفت عن تصدعات في صلب المنظومة الغربية ذاتها. وقد وجدت الولايات المتحدة نفسها، في أكثر من مناسبة، في عزلة دولية، سواء في مجلس الأمن أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في مؤسسات العدالة الدولية. في المقابل، يتزايد تأثير قوى صاعدة في الجنوب العالمي، مثل الصين، على أكثر من صعيد. وباتت تكتلات إقليمية وأخرى عابرة للقارات، مثل شانغهاي وآسيان وبريكس، تلعب أدوارًا سياسية واقتصادية متقدمة.
مدير الجلسة: منى العمري
المتحدثون:
- زياد ماجد, أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية بباريس
- إلينا سوبونينا, باحثة ومحلِّلة روسية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط.
- عزالدين عبد المولى, مدير إدارة البحوث بمركز الجزيرة للدراسات
- لينا خطيب, محللة رئيسية في شركة ExTrac البريطانية المتخصصة في تحليل المخاطر الإستراتيجية
استراحة غداء
الجلسة الرابعة: الثورة الرقمية وإعادة توزيع القوة العالمية
كشفت الحروب الأخيرة، ولا سيما في غزة وأوكرانيا والسودان، الدور المتصاعد للتقنيات الحديثة في تغيير طبيعة الحروب وإعادة تشكيل موازين القوة. فقد أسهمت الطائرات المسيَّرة والقدرات السيبرانية في تمكين فاعلين من غير الدول، ورفعت مكانة دول متوسطة مثل تركيا، كما أضافت بعدًا عابرًا للحدود إلى الصراعات المعاصرة. وفي السياق نفسه، أعاد التحكم في المعادن النادرة وسلاسل الإمداد المرتبطة بها توزيع القوة الجيوسياسية، ومنح دولًا مثل الصين أدوات ضغط فعالة في علاقاتها الدولية. إلى جانب ذلك، غيَّرت التقنيات الرقمية ووسائل التواصل معركة السرديات والرأي العام، وأسهمت في تقويض الروايات الرسمية وتمكين حركات احتجاجية شبابية في عدد من البلدان.
تبحث هذه الجلسة في أثر التكنولوجيا على الحروب والصراعات وإعادة توزيع القوة إقليميًّا ودوليًّا، مع التركيز على أبعادها العسكرية والسيبرانية والجيوسياسية، ودورها في معادلات الردع، والتحكم في الموارد الإستراتيجية، وتشكيل السرديات والرأي العام.
مدير الجلسة: جلال شهدا
المتحدثون:
- إبراهيم سيف, أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأردنية
- سحر خميس, أستاذة الاتصال بجامعة ميريلاند بالولايات المتحدة الأميركية
- الطيب غازي, اقتصادي أول في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بالمملكة المغربية
استراحة
عرض ونقاش لفيلم "مادلين": ما لم ترصده العدسة الحرة
تقديم: سلمى الجمل
- عمر فياض, مذيع وصحفي في شبكة الجزيرة الإعلامية
- تياغو أفيلا, ناشط دولي وباحث في قضايا العلاقات الدولية
الجلسة الأولى: ظاهرة المؤثرين ودورها في صناعة السرديات
أفرزت البيئة الرقمية خلال العقد الأخير فاعلين جدد في المجال العام، تصدّرهم المؤثرون الذين باتوا عنصرًا محوريًّا في تشكيل السرديات وتوجيه الرأي العام، ولا سيما في سياقات الصراع والحروب. وفي الحالة الفلسطينية، أسهم المحتوى الفوري والمرئي، القادم من الميدان، في كسر احتكار الرواية التقليدية، وإعادة تعريف معادلة القوة الرمزية بين الفاعلين، عبر تجاوز الوسائط الإعلامية الكلاسيكية والوصول المباشر إلى الجمهور العالمي. غير أن هذا التحول طرح إشكالات مهنية وأخلاقية معقّدة، تتصل بمعايير التحقق، وبناء الثقة، وحدود التأثير، فضلًا عن العلاقة الإشكالية بين الإعلام المهني وصنّاع المحتوى المستقلين. كما تبرز سياسات المنصات الرقمية وخوارزمياتها عاملًا حاسمًا في ترجيح سرديات على حساب أخرى، من خلال الحجب أو تقليص الوصول أو إعادة التوجيه الخوارزمي.
تنطلق هذه الجلسة من تحليل دور المؤثرين في «حروب السرديات»، وتبحث في شروط فاعليتهم، وحدود مسؤوليتهم، وأطر التعاون الممكنة بينهم وبين المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى تفكيك أثر المنصات الرقمية في تشكيل المجال العام المعاصر.
مدير الجلسة: روعة أوجيه
- ميريام فرنسوا, باحثة ومخرجة أفلام وثائقية
- أحمد شهاب الدين, صحفي، ومقدم برامج بودكاست
- سيف أبو كشك, رئيس الائتلاف العالمي لمناهضة احتلال فلسطين
- نجوان سمري, مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين
استراحة
الجلسة الثانية: مصادر قوة التأثير
لم تعد فاعلية المحتوى الرقمي تُقاس بحجم الوصول أو كثافة التفاعل فحسب، بل بقدرته على إحداث أثر ملموس في الوعي والسلوك والسياسات العامة. وفي سياق الصراعات والقضايا العابرة للحدود، يتحدد هذا الأثر من خلال تفاعل معقّد بين هوية صانع المحتوى وخبرته وشبكاته، وطبيعة الرسائل المتداولة بين السرد الشخصي والتوثيق والتحليل القائم على البيانات، فضلًا عن خصائص المنصات الرقمية وخوارزمياتها. كما تطرح نماذج التمويل والاستدامة تحديات مستمرة تتصل بالاستقلالية التحريرية، وإدارة المخاطر القانونية والرقمية، ما يجعل مسألة القياس والتقييم عنصرًا حاسمًا في الحكم على جدوى العمل الرقمي وتأثيره الواقعي.
تبحث هذه الجلسة في محددات التأثير الرقمي الفعلي، وفي الآليات التي تسمح بتحويل التفاعل الرمزي إلى نتائج قابلة للقياس، مع التركيز على إستراتيجيات النشر، ونماذج التمويل، وأدوات التقييم، وإدارة المخاطر في بيئة رقمية عالية التقلب.
مدير الجلسة: فدى باسيل
- بلال خالد, فنان بصري (Artoprapher)
- غاي كريستنسن, ناشطٌ سياسيٌّ، ومعلّق، وصانع محتوى، يكرّس جهوده لتعزيز العدالة الاجتماعية وتوعية الجماهير
- رحمة زين, صحفية متخصصة في إستراتيجيات الإعلام
- فاتن علوان, مراسلة بشبكة الجزيرة
- تادغ هيكي, كوميدي وناشط سياسي إيرلندي
استراحة
الجلسة الثالثة: مؤثرون وقضايا
تتجاوز أدوار المؤثرين اليوم حدود صناعة السرديات إلى الانخراط المباشر في مسارات تغيير واقعية تتقاطع فيها القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية. وفي سياق القضية الفلسطينية، يبرز هذا التحول من خلال الربط بينها وبين ملفات عالمية مثل العدالة المناخية، وسلاسل التوريد والمقاطعة، والشفافية في تجارة السلاح، والفقر والإغاثة الإنسانية. ويقتضي هذا النوع من التأثير الانتقال من النشاط الرمزي إلى حملات قائمة على الأدلة، وتحالفات مدروسة مع منظمات متخصصة، ومعايير واضحة لقياس الأثر، بما يحدّ من «النشاط الاستعراضي» ويعزز القدرة على التأثير في السياسات العامة وسلوك الفاعلين الاقتصاديين.
تبحث هذه الجلسة في آليات توظيف التأثير الرقمي في حملات مركبة تستهدف تغييرًا ملموسًا، من خلال تصميم الرسائل، وبناء الائتلافات، واختيار أدوات الضغط، وتقييم النتائج قصيرة وطويلة الأجل على المستويات الإعلامية والتشريعية والاقتصادية والإنسانية.
مدير الجلسة: ميادة عبده
- يوسف الحلو, صحفي ومنتج أفلام وثائقية
- هيليو فيغوريدو, كاتب وناقد ثقافي
- والي رشيد, صحفي ومحلل سياسي
- ديانا باطو, محامية وباحثة فلسطينية مختصة بالقانون الدولي وحقوق الإنسان
استراحة الغداء
الجلسة الرابعة: فيلم «الطبيب الأخير» من إنتاج الجزيرة 360
يأتي عرض الفيلم الوثائقي «الطبيب الأخير» في سياق تسليط الضوء على البعد الإنساني للحرب على غزة، من خلال تجربة الطواقم الطبية التي وجدت نفسها في قلب الاستهداف والانهيار الشامل للمنظومة الصحية. يوثّق الفيلم يوميات الطبيب حسام أبو صفية داخل مستشفيات تحولت إلى فضاءات خطر دائم، حيث يتقلص الفاصل بين إنقاذ الحياة وحماية الذات، وتُفرض على الأطباء قرارات أخلاقية ومهنية قاسية في ظل القصف المستمر ونقص الموارد الأساسية. ومن خلال السرد البصري والشهادات المباشرة، يفتح الفيلم نافذة على معنى ممارسة الطب في ظروف الإبادة، ويقدّم قراءة إنسانية للصمود اليومي بوصفه فعل مقاومة وحماية للكرامة الإنسانية. وتهدف الجلسة إلى مقاربة الفيلم بوصفه وثيقة توثيقية وسردية أخلاقية، تثير أسئلة حول استهداف القطاع الصحي، ومسؤولية المجتمع الدولي، ودور السينما الوثائقية في حفظ الذاكرة ومساءلة الجناة.
مدير الجلسة: منى العمري
المتحدثون:
- يوسف بوعبد الله, طبيب جرَّاح مغربي، شارك في مهام إنسانية طبية في غزة
- غرايم غروم, استشاري في جراحة العظام والكسور في مستشفى كينغز كوليدج في لندن-المملكة المتحدة
- غسان أبو ستة, مدير برنامج طب النزاعات في معهد الصحة العالمية بالجامعة الأمريكية في بيروت
- إبراهيم صابر, مخرج أفلام وثائقية في منصة الجزيرة 360
كلمة ختام المنتدى
- محمد المختار الخليل, مدير مركز الجزيرة للدراسات
