7 - 9

فبراير

2026

منتدى الجزيرة السابع عشر

القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكل عالم متعدد الأقطاب

البرنامج

البرنامج

Back Arrow

اليوم الأول

7 فبراير 2026

Back Arrow

اليوم الثاني

8 فبراير 2026

Back Arrow

اليوم الثالث

9 فبراير 2026

09:00 - 10:00

الاستقبال

10:00 - 11:00

الافتتاح والكلمات الرئيسية

  • الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني, مدير عام شبكة الجزيرة الإعلامية
  • حسن شيخ محمود, رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية
  • عباس عراقجي, وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية
  • برهان الدين دوران, رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية
11:00 - 11:15

استراحة

11:15 - 12:15

الجلسة الأولى: غزة بعد عامين من الحرب: مشروع المقاومة وخطط الاحتلال وآفاق التدويل

بعد عامين من الإبادة الجماعية، توقفت آلة الحرب على غزة وظلت آثارها المدمرة فاعلة على أكثر من صعيد. فبالإضافة إلى استشهاد نحو سبعين ألفًا أغلبهم من النساء والأطفال وإصابة أكثر من 170 ألفًا، باستثناء المفقودين، هدمت قوات الاحتلال أكثر من 80% من مباني القطاع ودمرت شبكات المياه والكهرباء والطرقات والصرف الصحي، وحولت غزة إلى بيئة غير قابلة للحياة. في المقابل، لا تزال ملفات “اليوم التالي” مفتوحة ولم يَحسِم اتفاق وقف إطلاق النار أيًّا منها. فأجزاء من القطاع لا تزال محتلة مع تهديدات إسرائيلية باستئناف الحرب، والمقاومة تحتفظ بسلاحها وكتائبها وسط جدل حول تركيز قوات وهيئات دولية لإدارة القطاع والإشراف على إعادة الإعمار.

 

المتحدثون
  • خالد مشعل, رئيس حركة حماس في الخارج
  • مصطفى البرغوثي, الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية
  • هاني المصري, مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية-مسارات
  • إبراهيم فريحات, أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا
12:15 - 12:30

استراحة

12:30 - 13:30

الجلسة الثانية: الوضع العربي: أدوار محدودة وأزمات متفاقمة

لا يمكن فهم تراجع الدور العربي تجاه القضية الفلسطينية وعجز المنظومة العربية عن دعم المقاومة الفلسطينية للاحتلال في غزة والضفة الغربية بمعزل عن التراجع العام في الوضع العربي على أكثر من صعيد. فالبلدان العربية، في عمومها، بين صراعات وحروب داخلية تهدد وحدتها، وهشاشة أمنية واقتصادية عمَّقت تبعيتها للخارج وأتاحت المزيد من الفرص للتدخل الأجنبي، وخلافات سياسية عطلت مشاريع التكامل وأعاقت محاولات النهوض المشترك، واستبداد بالسلطة أفسح المجال لتفشي الظلم واستشراء الفساد وإفقاد المواطنة قيمها. ولا يمكن للنجاحات الفردية التي حققتها بعض الدول العربية، خاصة على الصعيد التنموي، أن تغطي على هذا التراجع العام. تناقش هذه الجلسة نماذج من الصراعات والأزمات التي تعيشها المنطقة العربية والتي تستنزف طاقاتها وتمنعها من لعب أدوار تناسب ما تكتنزه من مقدرات مادية وبشرية.

المتحدثون
  • مصطفى عثمان إسماعيل, وزير خارجية السودان الأسبق
  • عبد الله الشايجي, أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الكويت
  • ناصر ياسين, وزير البيئة اللبناني السابق
  • أحمد الزنداني, أستاذ مشارك في قسم العلاقات الدولية، كلية أحمد بن محمد العسكرية في قطر
13:30 - 15:00

استراحة الغداء

15:00 - 16:00

الجلسة الثالثة: الثورة الرقمية وإعادة توزيع القوة العالمية

كشفت الحروب الأخيرة، مثل حروب غزة وأوكرانيا والسودان، الأهمية المتزايدة للتقنيات الحديثة. فقد غيَّرت تلك التقنيات طريقة إدارة الحرب وأحدثت تحولات إستراتيجية وجيوسياسية هائلة في موازين القوة. فالطائرات المسيَّرة، منخفضة التكلفة وعالية الدقة، مكَّنت جماعات مسلَّحة من محاربة دول أشد منها قوة وأكثر موارد. ورفعت دولًا متوسطة، مثل تركيا، إلى مراتب أعلى ومنحتها نفوذًا إقليميًّا ودوليًّا متزايدًا. ينطبق الأمر نفسه على المجال السيبراني، الذي بات بُعدًا أساسيًّا للحروب والصراعات، يضاف إلى أبعادها التقليدية، البري والجوي والبحري. السلاح في هذه الجبهة عابر للحدود وهو أقل كلفة ولا يحتاج إلى عدد كبير من القوات والمعدات، ويمكن أن يلحق بالعدو أضرارًا تتجاوز أضرار القنابل والصواريخ كما يصعب تحديد الجهة المهاجمة.

هذا التطور التكنولوجي-الجيوسياسي غيَّر الموازين وأعاد توزيع القوة بين الدول على أسس غير تقليدية. فالدول التي تملك المعادن النادرة التي تُصنع منها التقنيات الحديثة باتت أكثر قوة وازدادت الحاجة إليها وأصبحت قادرة على استخدام تلك الموارد في تحقيق أهدافها الإستراتيجية. فالصين، على سبيل المثال، استخدمت مواردها الكبيرة من المعادن النادرة في الضغط على إدارة ترامب وأجبرتها على خفض الرسوم الجمركية على صادراتها إلى السوق الأميركية.

غيَّرت التقنية الحديثة كذلك، خاصة في مجال التواصل، قدرة الدول والجماعات والأفراد على خوض معركة السرديات وتشكيل الرأي العام. فقد ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي، رغم تحيزاتها الواضحة، على تغيير نظرة العالم إلى إسرائيل، وأعادت رسم صورتها لا بوصفها ضحية، كما تروِّج، بل بوصفها دولة احتلال تمارس الإبادة الجماعية في حق الفلسطينيين. إلى جانب ذلك، مكَّنت وسائل التواصل الحديثة الأجيال الشابة في عدد من البلدان من التحرر من السرديات الرسمية، وبناء سرديات مستقلة ومعارضة للسلطة. تجلى ذلك في حركات جيل “زد” الاحتجاجية في نيبال ومدغشقر وكينيا والمغرب.

المتحدثون
  • إبراهيم سيف, أستاذ علم الاقتصاد في الجامعة الأردنية ووزير سابق
  • سحر خميس, أستاذ مشارك في قسم الاتصال بجامعة ميريلاند
  • ديفيد أدلر, باحث وناشط سياسي، مختص بقضايا الديمقراطية
16:00 - 16:15

استراحة

16:15 - 17:00

عرض فليم مادلين: مالم ترصده العدسة الحرة

09:00 - 10:00

كلمة رئيسية

  • فيكتور غاو, نائب رئيس مركز الصين والعولمة
10:00 - 10:15

استراحة

10:15 - 11:30

الجلسة الأولى: تحولات الوضع الإقليمي

تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات متسارعة في موازين القوى وفي شكل التحالفات، سيكون لها أثر ملموس على مستقبل النظام الإقليمي. وقد كانت الحرب على غزة محكًّا تجلت فيه تلك التحولات، سواء أثناء الحرب أو في سياق الترتيبات التي تلتها. فقد كشفت عن محدودية الدور العربي، الذي فشل على مدى عامين في إيقاف الإبادة الجماعية أو التخفيف من آثارها، وتَركَّز بالأساس في جهود الوساطة التي قادتها كل من قطر ومصر. في المقابل، انخرطت إيران في المعركة بمستويات متفاوتة ولحقت بها أضرار إستراتيجية تحتاج إلى وقت لتداركها. أما تركيا، فقد راكمت، خلال هذه الفترة، المزيد من القوة والنفوذ بما جعل منها قوة أساسية في المنطقة تتقاطع عندها أغلب الأجندات الإقليمية والدولية.

المتحدثون:
  • سعيد خطيب زاده, نائب وزير الخارجية الإيراني
  • مروان قبلان, مدير الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
  • لقاء مكي, باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات
  • سلجوق آيدن, أستاذ مساعد في جامعة بوغازيتشي التركية
11:30 - 11:45

استراحة

11:45 - 13:00

الجلسة الثانية: نحو عالم متعدد الأقطاب: فرص وتحديات أمام الشرق الأوسط

لم يعد الحديث عن تشكل نظام عالمي متعدد الأقطاب تحليلًا نظريًّا مجردًا، فالشواهد على هذا التحول الواقعي متعددة. تتجلى في الاقتصاد العالمي وفي التوازنات العسكرية وفي مجال التكنولوجيا وفي شكل التحالفات الإقليمية والدولية. ولئن أكدت الحرب على غزة واستمرارها لعامين بدعم أميركي وغربي واضح، استمرارَ هيمنة نظام القطب الواحد، إلا أنها، في الوقت نفسه، كشفت عن تصدعات في صلب المنظومة الغربية ذاتها. وقد وجدت الولايات المتحدة نفسها، في أكثر من مناسبة، في عزلة دولية، سواء في مجلس الأمن أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في مؤسسات العدالة الدولية. في المقابل، يتزايد تأثير قوى صاعدة في الجنوب العالمي، مثل الصين، على أكثر من صعيد. وباتت تكتلات إقليمية وأخرى عابرة للقارات، مثل شانغهاي وآسيان وبريكس، تلعب أدوارًا سياسية واقتصادية متقدمة.

 

المتحدثون:
  • إلينا سوبونينا, باحثة ومحلِّلة روسية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط.
  • زياد ماجد, أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية بباريس
  • عزالدين عبد المولى, مدير إدارة البحوث بمركز الجزيرة للدراسات
  • لينا خطيب, باحثة في شؤون الشرق الأوسط، ومديرة سابقة لمعهد الشرق الأوسط
13:00 - 14:30

استراحة الغداء

14:30 - 15:45

الجلسة الثالثة: خطة ترامب للسلام، أهدافها وحظوظ نجاحها

انطلقت جهود الوساطة لوقف الحرب على غزة في وقت مبكر من انطلاقها. وفي حين نجحت تلك الجهود، التي قادتها قطر ومصر والولايات المتحدة، في التوصل إلى اتفاق أول في نوفمبر 2023 جرى بموجبه تبادل عدد من أسرى الجانبين، تعثرت تلك الجهود لاحقا أمام إصرار إسرائيل على مواصلة الحرب ورفض كل المقترحات، حتى طال عدوانها العاصمة القطرية الدوحة. وقد مثّل قصف الوسيط القطري واستهداف فريق حماس المفاوض، في سبتمبر 2025، منعرجا في مسار الوساطة كاد يؤدي إلى توقفها. غير أن المبادرة الأميركية المعروفة بخطة ترامب للسلام، والتي حظيت بدعم عربي وإسلامي، فرضت اتفاقا لوقف إطلاق النار ووضعت على الطاولة ترتيبات سياسية وأمنية من عدة مراحل تنتهي بإعادة إعمار غزة. وقد حظيت هذه الخطة بزخم دولي، خاصة بعد تشكيل “مجلس السلام” في شهر يناير 2026.

المتحدثون:
  • برهان كور أوغلو, أكاديمي ودبلوماسي تركي
  • محسن صالح, المدير العام لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات
15:45 - 16:00

استراحة

16:00 - 17:30

الجلسة الرابعة: القضية الفلسطينية في عالم متعدد الأقطاب: تحديات وفرص تحقيق المساءلة وسيادة القانون

تناقش هذه الجلسة تحديات سيادة القانون والمساءلة أمام المحاكم الدولية بوصفهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق العدالة والسلام المستدام وحماية الأشخاص المدنيين من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني التي تتضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجريمة العدوان. تنطلق الجلسة من المرجعيات المؤسِّسة في ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، اللذين يؤكدان أن حماية الحقوق والكرامة الإنسانية لا تتحققان إلا في ظل سيادة القانون. وتبحث الجلسة في العوائق القانونية والسياسية التي تعرقل إنفاذ العدالة الدولية، وفي مخاطر تسييس حقوق الإنسان وازدواجية المعايير في عالم يتجه نحو تعددية الأقطاب. كما تتناول مدى قدرة المحاكم والآليات القضائية الدولية على الصمود أمام ضعف الإرادة السياسية وازدراء قواعد القانون الدولي، لاسيما في السياق الفلسطيني. وتناقش سبل تفعيل آليات القانون الدولي الجنائي، بما فيها اختصاص المحكمة الجنائية الدولية والولاية القضائية العالمية. وتسعى الجلسة إلى تقييم دور القضايا المنظورة أمام محكمة العدل الدولية والتحقيقات الدولية في إرساء سوابق قانونية تعزز حماية المدنيين وتعيد الاعتبار لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.

المتحدثون:
  • فاتو بنسودا, المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية سابقًا
  • عمر مكي, المنسق القانوني الإقليمي باللجنة الدولية للصليب الأحمر للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
  • سعيد بن عربية, مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باللجنة الدولية للحقوقيين
09:00 - 10:30

الجلسة الأولى: ظاهرة المؤثرين ودورها في صناعة السرديات

تستعرض الجلسة كيف تحوَّل المؤثرون إلى فاعلين مركزيين في “حروب السرديات”، وكيف مكَّن المحتوى الفوري والمرئي من كسر احتكار الرواية التقليدية حول فلسطين. وتناقش كذلك آليات بناء الثقة والمصداقية، وأثر الشبكات العابرة للحدود، وحدود التعاون بين الإعلام المهني وصنَّاع المحتوى، إضافة إلى تحديات الحجب وخوارزميات المنصات.

 

المتحدثون:
  • ميريام فرنسوا, باحثة ومخرجة أفلام وثائقية
  • سيف أبو كشك, رئيس الائتلاف العالمي لمناهضة احتلال فلسطين
  • كوينتن كورانتينو, منشئ محتوى رقمي وناشط اجتماعي-سياسي
  • تياغو أفيلا, ناشط دولي وباحث في قضايا العلاقات الدولية
10:30 - 11:00

استراحة

11:00 - 12:30

الجلسة الثانية: مصادر قوة التأثير

تُحلِّل الجلسة عناصر القوة المؤثرة: هوية صانع المحتوى وخبرته وشبكاته، طبيعة الرسالة (سرد شخصي/توثيق/تحليل/بيانات)، وخصائص المنصات وخوارزمياتها، ثم نماذج التمويل والاستدامة. كما تبحث أدوات القياس (الوصول، التفاعل، تحويل الرأي إلى سلوك)، وإدارة المخاطر القانونية والرقمية.

المتحدثون:
  • عصام حجازي, رائد أعمال في مجال التكنولوجيا
  • هانا سميث, كاتبة وناشطة مهتمة بقضايا العدالة الاجتماعية
  • هيليو فيغوريدو, باحث متخصص في الإعلام والجغرافيا السياسية
  • تادغ هيكي, كوميدي وناشط سياسي إيرلندي
12:30 - 14:00

استراحة الغداء

14:00 - 15:30

الجلسة الثالثة: مؤثرون وقضايا

تقدِّم الجلسة خرائط عملية لتوظيف التأثير في مسارات تغيير ملموسة عبر قضايا متقاطعة مع فلسطين: العدالة المناخية، المقاطعة وسلاسل التوريد، الشفافية في تجارة السلاح، والفقر والإغاثة. وتركِّز على تصميم حملات قائمة على أدلة، والتحالفات مع منظمات متخصصة، وتجنُّب “النشاط الاستعراضي”، ووضع معايير لقياس الأثر والسياسات.

المتحدثون:
  • يوسف الحلو, صحفي ومنتج أفلام وثائقية
  • ديانا باطو, محامية وباحثة فلسطينية مختصة بالقانون الدولي وحقوق الإنسان
  • هانا سميث, كاتبة وناشطة مهتمة بقضايا العدالة الاجتماعية
  • رانيا بياتريس,  خبيرة في الاستراتيجيات السياسية والحركات الاجتماعية
15:30 - 15:45

استراحة

15:45 - 17:30

الجلسة الرابعة: عرض ونقاش لفيلم «الطبيب الأخير» من إنتاج الجزيرة 360

يروي الفيلم الوثائقي «الطبيب الأخير» حكاية الدكتور حسام أبو صفية بوصفه رمزًا للطاقم الطبي الذي يواصل أداء واجبه في قلب الانهيار الإنساني في غزة، حيث تتحول المستشفيات إلى ساحات ضغط وخطر دائم، ويتقلّص المجال بين إنقاذ الحياة وحماية الذات إلى حدّه الأدنى. يتتبع الفيلم يومياته المهنية والإنسانية تحت القصف ونقص الدواء والكهرباء وازدحام الإصابات، ويكشف كيف يفرض الواقع على الطبيب قرارات مستحيلة بين الأولويات الطبية والموارد الشحيحة، وبين المسؤولية الأخلاقية تجاه المرضى والخوف الطبيعي على الأسرة والزملاء. ومن خلال شهاداته وشهادات من حوله، يضع الفيلم المشاهد أمام سؤال جوهري: كيف يمكن لطبيب أن يبقى “الآخر الواقف” حين يصبح البقاء نفسه معركة، وحين تتحول ممارسة الطب إلى شكل من أشكال الصمود والدفاع عن الحق في الحياة.

المتحدثون
  • يوسف بوعبد الله, طبيب جرَّاح مغربي، شارك في مهام إنسانية طبية في غزة
  • غرايم غروم, استشاري في جراحة العظام والكسور في مستشفى كينغز كوليدج في لندن-المملكة المتحدة
  • غسان أبو ستة, مدير برنامج طب النزاعات في معهد الصحة العالمية بالجامعة الأمريكية في بيروت
  • إبراهيم صابر, مخرج أفلام وثائقية في منصة الجزيرة 360
17:30 - 17:45

الختام

  • محمد المختار الخليل, مدير مركز الجزيرة للدراسات